يبحث

كيفية الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا هذا الشتاء

مع انخفاض درجات الحرارة وبدء الأطفال بنقل أولى العدوى إلى منازلهم، تبدأ نزلات البرد والإنفلونزا بالانتشار في كل بيت. ترتفع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي خلال فصل الشتاء لأسباب موثقة، وغالبًا ما تجد العائلات التي لديها أطفال في سن المدرسة نفسها تنقل المرض فيما بينها لشهور. الخبر السار هو أن بعض العادات اليومية العملية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بشكل كبير، كما أن اكتشاف الأعراض مبكرًا يُحدث فرقًا حقيقيًا في سرعة التعافي.

يتناول هذا الدليل أسباب إصابتنا بالأمراض بشكل متكرر في فصل الشتاء، وكيفية الوقاية من الإنفلونزا بشكل طبيعي، وكيفية تجنب الإصابة بها عندما يكون أحد أفراد الأسرة مريضًا بالفعل، وما يجب فعله عند ظهور أولى علامات التهاب الحلق، بما في ذلك كيفية Trifectiv Plus Air للتبخير في روتين عائلتك المسائي كخط دفاع لطيف وغير مسبب للنعاس.

لماذا نصاب بنزلات البرد والإنفلونزا في فصل الشتاء؟

ربما سمعتَ أن الطقس البارد يُمرضك. هذا ليس صحيحًا تمامًا. الفيروسات هي التي تُسبب نزلات البرد والإنفلونزا، وليس البرد نفسه. لكن الشتاء يُهيئ الظروف المثالية لانتشار هذه الفيروسات ولإضعاف مناعة جسمك. إليك ما يحدث:

  • يفقد أنفك قدرته على مكافحة الفيروسات. فقد وجدت دراسة نشرها أطباء الأنف والأذن والحنجرة في جامعتي ستانفورد وهارفارد أن دخول الهواء البارد إلى الأنف قد يؤدي إلى انخفاض درجة حرارته الداخلية بما يصل إلى 5 درجات مئوية. وهذا يقلل من عدد الجزيئات المقاومة للفيروسات التي تنتجها خلايا الأنف إلى النصف تقريبًا، مما يضعف خط الدفاع المناعي الأول بشكل ملحوظ.
  • تستطيع الفيروسات البقاء لفترة أطول. يمتلك فيروس الإنفلونزا طبقة دهنية خارجية تتصلب في الهواء البارد والجاف، مما يساعده على البقاء على الأسطح وفي الهواء لفترة أطول بكثير مما هو عليه في الأشهر الدافئة.
  • نتكدس في الأماكن المغلقة. قلة التهوية، والتقارب الجسدي، وكثرة الأسطح المشتركة، كلها عوامل تُسهّل انتقال الفيروسات من شخص لآخر. فتصبح المدارس والمكاتب ووسائل النقل العام بؤراً لتفشي الفيروس.
  • انخفاض فيتامين د. انخفاض أشعة الشمس في فصل الشتاء يعني أن جسمك ينتج كمية أقل من فيتامين د، وهو عنصر غذائي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم جهاز المناعة لديك.
  • يؤدي الهواء الجاف إلى جفاف المجاري التنفسية. وتعمل الشعيرات الدقيقة (الأهداب) الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي، والتي عادةً ما تطرد الفيروسات من الأنف والحلق، بشكل أقل فعالية في الهواء الجاف، مما يمنح الفيروسات وقتًا أطول للانتشار.

باختصار، ليس البرد هو ما يسبب المرض، بل مزيج ضعف المناعة الطبيعية وزيادة التعرض للفيروسات هو ما يخل بالتوازن.

كيفية الوقاية من الإنفلونزا بشكل طبيعي

تبدأ الوقاية قبل أن يبدأ أي فرد في المنزل بالعطس. الأساسيات بسيطة، لكن من السهل إهمالها عندما تنشغل الحياة:

  1. اغسل يديك جيداً بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصةً قبل تناول الطعام وبعد التواجد في الأماكن العامة. ولا تزال هذه العادة اليومية الأكثر فعالية للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
  2. احصل على قسط كافٍ من النوم. احرص على النوم من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة للبالغين. يعمل جهازك المناعي على إصلاح نفسه وتقويته أثناء النوم. قلة الراحة تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
  3. تناول طعامًا صحيًا. ركّز على الأطعمة النباتية الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية. الخضراوات الورقية الداكنة، والحمضيات، والفلفل الحلو غنية بفيتامين سي. البيض، والسلمون، ومنتجات الألبان المدعمة توفر فيتامين د. الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والملفوف المخلل تدعم صحة الأمعاء، التي تلعب دورًا هامًا في وظائف المناعة.
  4. حافظ على رطوبة جسمك. اشرب من 7 إلى 8 أكواب من الماء يومياً. فالأغشية المخاطية المرطبة في أنفك وحلقك أكثر فعالية في احتجاز الفيروسات وطردها.
  5. حرك جسمك. فالتمرين المعتدل يعزز جهاز المناعة عن طريق تحسين الدورة الدموية وزيادة نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية، وهي خلايا الدم البيضاء التي تدمر الخلايا المصابة. لا داعي للإفراط في التمرين، فالمشي السريع لمدة ٢٠ إلى ٣٠ دقيقة في معظم الأيام يكفي.
  6. تناول المكملات الغذائية بحكمة. هناك بعض الأدلة العلمية التي تدعم فوائد فيتامين سي، وفيتامين د، والزنك، وثمار البلسان في دعم جهاز المناعة. وقد يساعد الزنك تحديدًا في تقليل مدة أعراض نزلات البرد. استشر الصيدلي لمعرفة ما يناسبك.
  7. تحكم في التوتر. فالتوتر المزمن يضعف جهاز المناعة. ابحث عن ما يناسبك، سواء كان ذلك المشي، أو بضع دقائق من تمارين التنفس العميق، أو ببساطة إغلاق هاتفك لمدة ساعة قبل النوم.
  8. استخدم جهاز التبخير يوميًا كإجراء وقائي. مرة كل يومين Trifectiv Plus Air على الحفاظ على بيئة نظيفة وفعّالة في مجاري التنفس، والقضاء على أي جراثيم قبل تكاثرها. المكون النشط، حمض الهيبوكلوروس (HOCl)، هو جزيء طبيعي تنتجه خلايا الدم البيضاء لمكافحة العدوى وتقليل الالتهاب. يُعد استخدامه وفقًا للتعليمات طريقة لطيفة وغير مسببة للنعاس لدعم جهاز المناعة قبل الإصابة بالمرض.

كيفية تجنب الإصابة بالإنفلونزا عندما يكون أحد أفراد عائلتك مصابًا بها

عندما يُصاب أحد أفراد العائلة بالإنفلونزا، قد يبدو من المحتوم أن يُصاب بها الجميع. ولكن يمكنك الحد من انتشارها باتباع بعض الإجراءات المحددة:

  • قدر الإمكان. المريض
  • نظّف الأسطح التي تُلمس بكثرة يومياً، مثل مقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة، وأجهزة التحكم عن بُعد، والحنفيات، والهواتف. إذ يمكن لفيروسات الإنفلونزا أن تبقى حية على الأسطح الصلبة لمدة تصل إلى 48 ساعة.
  • لا تتشاركوا المناشف أو الأكواب أو أدوات المائدة. استخدموا مناشف يد منفصلة في الحمام والمطبخ.
  • قم بتهوية المنزل. افتح النوافذ كلما أمكنك ذلك، ولو لفترة وجيزة. فالهواء النقي يخفف من تركيز جزيئات الفيروس المحمولة جواً.
  • اغسل يديك بعد كل تلامس. بعد مساعدة طفل مريض على تنظيف أنفه، وبعد لمس المناديل المستعملة، وبعد لمس فراشه.
  • زِد من وتيرة استخدام جهاز التبخير. إذا كان أحد أفراد الأسرة مريضًا، ففكّر في استخدام جهاز Trifectiv Plus Air ثلاث مرات يوميًا بدلًا من مرة واحدة. يُوصل هذا الجهاز حمض الهيبوكلوروس مباشرةً إلى مجاري التنفس، حيث يعمل كمطهر ومضاد للالتهابات. يستهدف الفيروسات والبكتيريا والفطريات دون التسبب بالنعاس أو التأثير على روتينك اليومي.

تذكر أن المصابين بالإنفلونزا يكونون معديين قبل ظهور الأعراض بيوم تقريبًا، لذا قد يكون الفيروس قد انتشر بالفعل قبل أن يدرك أي شخص أنه مريض. لهذا السبب تحديدًا تُعدّ العادات الوقائية مهمة.

كيفية الوقاية من نزلات البرد عند الشعور ببداية ظهورها

ذلك الشعور المألوف بحكة الحلق، والثقل الخفيف خلف العينين، وأول عطسة في اليوم. تشعر أن شيئًا ما يلوح في الأفق. التصرف السريع خلال هذه الفترة قد يُحدث فرقًا كبيرًا بين مجرد زكام خفيف وأسبوع كامل من الراحة في المنزل.

  • استرح فوراً. جسمك يقاوم بالفعل. امنحه الموارد التي يحتاجها. ألغِ ما تستطيع من المواعيد واحصل على ليلة نوم مبكرة.
  • اشرب الكثير من السوائل. فالماء والمرق الدافئ وشاي الأعشاب تحافظ على رطوبة الأغشية المخاطية وتساعد جسمك على التخلص من الفيروس. كما أن العسل المخفف بالماء الدافئ يُهدئ التهاب الحلق (غير مناسب للأطفال دون سن السنة).
  • تناول الزنك. تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول أقراص الزنك خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض قد يساعد في تقليل مدة الإصابة بنزلة البرد.
  • تمضمض بالماء والملح. يمكن للمضمضة البسيطة بالماء والملح أن تقلل من تهيج الحلق وتساعد على إزالة جزيئات الفيروس من الجزء الخلفي من الحلق.
  • ابدأ باستخدام جهاز التبخير ثلاث مرات يوميًا. عند ظهور أولى علامات تهيج الجهاز التنفسي، زد عدد Trifectiv Plus Air إلى ثلاث مرات يوميًا. يعمل حمض الهيبوكلوروس مباشرةً في موضع بدء العدوى، أي في الحلق والممرات الأنفية والشعب الهوائية، مما يقلل من الحمل الميكروبي ويهدئ الالتهاب قبل تفاقمه. وهو غير سام، ولا يسبب النعاس، ويمكن دمجه بسهولة في روتين الصباح وبعد المدرسة وقبل النوم.

كيفية استخدام Trifectiv Plus Air: دليل سريع

قد يبدو استخدام البخاخات أكثر تعقيداً مما هو عليه في الواقع. إليك ما تحتاج إلى معرفته:

  • المعدات: استخدم جهاز استنشاق حديث ينتج جزيئات رذاذ أصغر من 5 ميكرون. هذا مهم لأن الجزيئات الأكبر حجماً لا تصل إلا إلى الأنف والحلق، بينما تتغلغل الجزيئات الأصغر حجماً إلى أعماق الرئتين حيث تكون أكثر فعالية.
  • الجرعة: يستخدم البالغون 5 مل لكل جلسة. أما الأطفال، فيتم حساب 0.5 مل لكل سنة من العمر، بحد أقصى 5 مل. لذا، يستخدم طفل عمره 6 سنوات 3 مل.
  • التكرار: مرة كل يومين للوقاية. ثلاث مرات يومياً في حالة الإصابة بعدوى نشطة، أو السعال الجاف، أو الأزيز.
  • استخدمه بدون تخفيف. لا تخلطه بالماء أو أي محاليل أخرى.
  • تنفس بعمق من خلال قطعة الفم أو قناع الوجه. إذا كنت تستخدم قناع الوجه، فتناوب بين التنفس من فمك وأنفك لتغطية كاملة.
  • لا تعيد المحلول غير المستخدم إلى الزجاجة. تخلص من أي سائل متبقٍ في الخزان بعد كل استخدام، واترك الخزان مفتوحًا ليجف في الهواء بين الاستخدامات. المحلول حساس للضوء، لذا احفظ الزجاجة مغلقة بإحكام بعيدًا عن الضوء المباشر.
  • آمن للجميع. Trifectiv Plus Air غير سام، عديم الطعم والرائحة. وهو آمن للرضع والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات. المادة الفعالة، حمض الهيبوكلوروس، حاصلة على تصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كمادة آمنة عمومًا (GRAS).

ملاحظة هامة: Trifectiv Plus Air مع علاجات الرئة بالكورتيزون المستنشق أو الستيرويد، حيث يميل الاثنان إلى إلغاء بعضهما البعض ولن تحصل على فائدة أي منهما.

إدخال جلسات التبخير في روتين مسائي مزدحم

يُعدّ الوقت أحد أكثر العوائق شيوعاً أمام أي عادة صحية. ومن مميزات استخدام جهاز التبخير أنه لا يستغرق سوى بضع دقائق ولا يتطلب أي جهد. يمكنك بسهولة إضافته إلى روتينك المسائي المعتاد للاسترخاء

  • أستخدم جهاز التبخير أثناء قراءة قصة ما قبل النوم للأطفال.
  • دع الأطفال الأكبر سناً يستخدمون جهاز التبخير أثناء أداء واجباتهم المدرسية أو مشاهدة شيء ما.
  • بالنسبة للبالغين، استخدموا جهاز التبخير أثناء الاستماع إلى بودكاست أو تصفح الهاتف قبل النوم.
  • ولأنه لا يسبب النعاس وليس له طعم أو رائحة، فلا توجد مقاومة من الأطفال أو أفراد الأسرة الذين يصعب إرضاؤهم.

يكمن السر في الانتظام. جلسة استنشاق بخار لمدة 5 دقائق يومياً طوال فصل الشتاء هي استثمار بسيط قد ينقذ عائلتك من أيام من المرض.

متى يجب زيارة الطبيب

يمكن علاج معظم نزلات البرد والإنفلونزا الخفيفة في المنزل. ولكن يجب عليك طلب الرعاية الطبية إذا كنت أنت أو طفلك تعاني من أي من الأعراض التالية:

  • ارتفاع درجة الحرارة فوق 39 درجة مئوية ولا يستجيب للباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
  • صعوبة في التنفس، أو ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر.
  • الأعراض التي تتحسن ثم تسوء فجأة مرة أخرى (وهذا قد يشير إلى عدوى بكتيرية ثانوية).
  • القيء الشديد أو المستمر أو الجفاف.
  • أعراض تستمر لأكثر من 10 أيام دون تحسن.

بالنسبة للأشخاص المصابين بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو السكري أو ضعف الجهاز المناعي، يُنصح بتوخي الحذر وطلب المشورة الطبية في وقت مبكر بدلاً من وقت متأخر.

الخلاصة

لا يُعدّ مرض الشتاء حتميًا. فالنظافة الجيدة والتغذية السليمة والنوم الكافي والاهتمام الاستباقي بالجهاز التنفسي كفيلة بالحفاظ على صحة عائلتك خلال أشهر الشتاء الباردة. وعندما لا تكفي الوقاية وتظهر الأعراض، فإنّ التصرّف السريع والراحة ودعم مجرى الهواء باستخدام Trifectiv Plus Air للتبخير يمكن أن يساعد في تقصير فترة التعافي وتخفيف الشعور بالانزعاج.

حمض الهيبوكلوروس ليس مكونًا جديدًا أو غير مُختبر. فهو يُنتج طبيعيًا بواسطة جهاز المناعة، ويُستخدم في العناية بالجروح والجهاز التنفسي منذ سنوات. والفرق الآن هو أنه متوفر بتركيبة طبية مستقرة يمكنك استخدامها في المنزل بأمان وفعالية لجميع أفراد عائلتك.

مراجع

  • مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. عادات صحية للوقاية من الإنفلونزا. 
  • طب جونز هوبكنز. دليل أمراض الشتاء. 
  • مجلة ساينتفك أمريكان: لماذا يصاب الناس بنزلات البرد أكثر في فصل الشتاء؟. 
  • شبكة سي إن إن الصحية: علماء يكشفون السبب البيولوجي لنزلات البرد الشتوية. 
  • مايو كلينك. لماذا يصاب الناس بالفيروسات في فصل الشتاء؟ 
  • المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية. المنتجات الطبيعية لعلاج الإنفلونزا ونزلات البرد: ماذا يقول العلم؟ 
  • Trifectiv Plus Air - معلومات المنتج وتعليمات الاستخدام. trifectiv.com
خطأ: المحتوى محمي!